علي بن تاج الدين السنجاري

543

منائح الكرم

عيسى المرشدي تهنئة لمولانا الشريف محسن حال رجوعه هذا « 1 » ، أرخ فيها عام خروجه « 2 » تكتب بالخناجر على الحناجر وهي قوله : " يقبل الأرض مهنئا بما عم بشره كافة البشر ، ورفعت له في قلوب الرعايا رايات « 3 » الفرح « 4 » ، ودقت « 5 » له نوبات التهاني ، وبلغت به أنفس الأوداء « 6 » غاية « 7 » الأماني « 8 » ، وأنشد « 9 » لسان الحال على الارتجال : حسم الصلح ما اشتهته الأعادي * وأذاعته ألسن الحساد وأرادته أنفس حال تدبي * رك ما بينها وبين الرشاد « 10 » فلعمري « 11 » لقد كانت الداهية الدهياء ، والصاخة العمياء . فكيف يتم بأسك في أناس * تصيبهم فيؤلمك المصاب هل أنتم إلا نفس تفرقت في الأجسام ونفس تصاعد في الأخشام « 12 »

--> ( 1 ) سقطت من ( ب ) ، ( ج ) . ( 2 ) في ابن معصوم - سلافة العصر ص 70 أورد مناسبة هذا النثر كما يلي : " ومنه ما كتبه إلى السيد محسن بن الحسين حين صالح عمه الشريف إدريس بن الحسن ، وذلك في عام خمس عشرة بعد الألف " . ( 3 ) في ( ب ) " آيات " . ( 4 ) في ( ج ) " الفتح " . ( 5 ) في ( ج ) " ودنت " . ( 6 ) في ( د ) " الأرداء " . جاء في المعجم الوسيط 1 / 32 : أود أودا : اعوج . ( 7 ) في ( أ ) " غات " وهو خطأ ، والاثبات من بقية النسخ . ( 8 ) انظر : ابن معصوم - سلافة العصر 71 . ( 9 ) في ( ب ) ، ( ج ) " وأنشده " . ( 10 ) في ابن معصوم - سلافة العصر 71 " المراد " . ( 11 ) في ( ب ) ، ( ج ) " ولعمري " . ( 12 ) ما بين قوسين ورد في ابن معصوم -